43 - تعاليم الجهاد
« ومن كلام له عليه السلام » 66 / 65 مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ : اسْتَشْعِرُوا الْخَشْيَةَ ، وتَجَلْبَبُوا السَّكِينَةَ ، وعَضُّوا عَلَى النَّوَاجِذِ ، فَإِنَّهُ أَنْبَى لِلسُّيُوفِ عَنِ الْهَامِ .
وأَكْمِلُوا اللأْمَةَ ، وقَلْقِلُوا السُّيُوفَ فِي أَغْمَادِهَا قَبْلَ سَلِّهَا .
والْحَظُوا الْخَزْرَ ، واطْعُنُوا الشَّزْرَ ، ونَافِحُوا بِالظُّبَى ، وصِلُوا السُّيُوفَ بِالْخُطَا ، واعْلَمُوا أَنَّكُمْ بِعَيْنِ اللَّهِ ، ومَعَ ابْنِ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ . فَعَاوِدُوا الْكَرَّ ، واسْتَحْيُوا مِنَ الْفَرِّ ، فَإِنَّهُ عَارٌ فِي الأَعْقَابِ ، ونَارٌ يَوْمَ الْحِسَابِ . وطِيبُوا عَنْ أَنْفُسِكُمْ نَفْساً ، وامْشُوا إِلَى الْمَوْتِ مَشْياً سُجُحاً ، وعَلَيْكُمْ بِهَذَا السَّوَادِ الأَعْظَمِ ، والرِّوَاقِ الْمُطَنَّبِ ، فَاضْرِبُوا ثَبَجَهُ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ كَامِنٌ فِي كِسْرِهِ ، وقَدْ قَدَّمَ لِلْوَثْبَةِ يَداً ، وأَخَّرَ لِلنُّكُوصِ رِجْلاً . فَصَمْداً صَمْداً حَتَّى يَنْجَلِيَ لَكُمْ عَمُودُ الْحَقِّ « وأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ ، والله مَعَكُمْ ، ولَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ » .
« خطبة » 97 / 96 يَا أَشْبَاهً الإِبِلِ غَابَ عَنْهَا رُعَاتُهَا كُلَّمَا جُمِعَتْ مِنْ جَانِبٍ تَفَرَّقَتْ مِنْ آخَرَ ، واللَّهِ لَكَأَنِّي بِكُمْ فِيمَا إِخَالُكُمْ : أَنْ لَوْ حَمِسَ
الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 316
مساهمون: علي انصاريان
ص٣١٦