41 - جهاد النفس
« خطبة » 192 / 234 ولَوَضَعَ مُجَاهَدَةَ إِبْلِيسَ عَنِ الْقُلُوبِ ، ولَنَفَى مُعْتَلَجَ الرَّيْبِ مِنَ النَّاسِ ، ولَكِنَّ اللَّهً يَخْتَبِرُ عِبَادَهُ بِأَنْوَاعِ الشَّدَائِدِ ، ويَتَعَبَّدُهُمْ بِأَنْوَاعِ الْمَجَاهِدِ ، ويَبْتَلِيهِمْ بِضُرُوبِ الْمَكَارِهِ ، إِخْرَاجاً لِلتَّكَبُّرِ مِنْ قُلُوبِهِمْ ، وإِسْكَاناً لِلتَّذَلُّلِ فِي نُفُوسِهِمْ ، ولِيَجْعَلَ ذَلِكَ أَبْوَاباً فُتُحاً إِلَى فَضْلِهِ ، وأَسْبَاباً ذُلُلاً لِعَفْوِهِ .
وعَنْ ذَلِكَ مَا حَرَسَ اللَّهُ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ بِالصَّلَوَاتِ والزَّكَوَاتِ ، ومُجَاهَدَةِ الصِّيَامِ فِي الأَيَّامِ الْمَفْرُوضَاتِ ، تَسْكِيناً لأَطْرَافِهِمْ ، وتَخْشِيعاً لأَبْصَارِهِمْ ، وتَذْلِيلاً لِنُفُوسِهِمْ ، وتَخْفِيضاً لِقُلُوبِهِمْ ، وإِذْهَاباً لِلْخُيَلَاءِ عَنْهُمْ .
« خطبة » 230 / 221 فَعَلَيْكُمْ بِالْجَدِّ والِاجْتِهَادِ ، والتَّأَهُّبِ والِاسْتِعْدَادِ ، والتَّزَوُّدِ فِي مَنْزِلِ الزَّادِ .
« الحكمة وقصارى الكلام » 474 / 466 وقَالَ عليه السلام : مَا الْمُجَاهِدُ الشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَعْظَمَ أَجْراً مِمَّنْ قَدَرَ فَعَفَّ : لَكَادَ الْعَفِيفُ أَنْ يَكُونَ مَلَكاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ .
الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 307
مساهمون: علي انصاريان
ص٣٠٧