« الحكمة وقصارى الكلام » 458 / 450 وقَالَ عليه السلام : الإِيمَانُ أَنْ تُؤْثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ ، عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ ، وأَلَّا يَكُونَ فِي حَدِيثِكَ فَضْلٌ عَنْ عَمَلِكَ ، وأَنْ تَتَّقِيَ اللَّهً فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ .
« الحكمة وقصارى الكلام » 227 / 218 وسُئِلَ عَنِ الإِيمَانِ فَقَالَ : الإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ ، وإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ ، وعَمَلٌ بِالأَرْكَانِ .
حديثه 5 / 6 إِنَّ الإِيمَانَ يَبْدُو لُمْظَةً فِي الْقَلْبِ ، كُلَّمَا ازْدَادَ الإِيمَانُ ازْدَادَتِ اللُّمْظَةُ .
واللمظة مثل النكتة أو نحوها من البياض . ومنه قيل : فرس ألمظ ، إذا كان بجحفلته شيء من البياض .
« الحكمة وقصارى الكلام » 309 / 301 وقَالَ عليه السلام : اتَّقُوا ظُنُونَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَإِنَّ اللَّهً تَعَالَى جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ .
« الحكمة وقصارى الكلام » 310 / 302 وقَالَ عليه السلام : لَا يَصْدُقُ إِيمَانُ عَبْدٍ ، حَتَّى يَكُونَ بِمَا فِي يَدِ اللَّهِ أَوْثَقَ مِنْهُ بِمَا فِي يَدِهِ .
« الحكمة وقصارى الكلام » 80 / 77 الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ .
الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 301
مساهمون: علي انصاريان
ص٣٠١