« خطبة » 23 / 23 نَسْأَلُ اللَّهً مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ ، ومُعَايَشَةَ السُّعَدَاءِ ، ومُرَافَقَةَ الأَنْبِيَاءِ .
« خطبة » 182 / 181 أَيْنَ أَصْحَابُ مَدَائِنِ الرَّسِّ الَّذِينَ قَتَلُوا النَّبِيِّينَ ، وأَطْفَئُوا سُنَنَ الْمُرْسَلِينَ ، وأَحْيَوْا سُنَنَ الْجَبَّارِينَ بَقِيَّةٌ مِنْ بَقَايَا حُجَّتِهِ ، خَلِيفَةٌ مِنْ خَلَائِفِ أَنْبِيَائِهِ .
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي قَدْ بَثَثْتُ لَكُمُ الْمَوَاعِظَ الَّتِي وَعَظَ الأَنْبِيَاءُ بِهَا أُمَمَهُمْ .
« خطبة » 192 / 234 فَلَوْ رَخَّصَ اللَّهُ فِي الْكِبْرِ لأَحَدٍ مِنْ عِبَادِهِ لَرَخَّصَ فِيهِ لِخَاصَّةِ أَنْبِيَائِهِ وأَوْلِيَائِهِ ولَكِنَّهُ سُبْحَانَهُ كَرَّهً إِلَيْهِمُ التَّكَابُرَ ، ورَضِيَ لَهُمُ التَّوَاضُعَ ، فَأَلْصَقُوا بِالأَرْضِ خُدُودَهُمْ ، وعَفَّرُوا فِي التُّرَابِ وُجُوهَهُمْ . وخَفَضُوا أَجْنِحَتَهُمْ لِلْمُؤْمِنِينَ ، وكَانُوا قَوْماً مُسْتَضْعَفِينَ . قَدِ اخْتَبَرَهُمُ اللَّهُ بِالْمَخْمَصَةِ ، وابْتَلَاهُمْ بِالْمَجْهَدَةِ ، وامْتَحَنَهُمْ بِالْمَخَاوِفِ ، ومَخَضَهُمْ بِالْمَكَارِهِ .
ولَوْ أَرَادَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لأَنْبِيَائِهِ حَيْثُ بَعَثَهُمْ أَنْ يَفْتَحَ لَهُمْ كُنُوزَ الذِّهْبَانِ ، ومَعَادِنَ الْعِقْيَانِ ، ومَغَارِسَ الْجِنَانِ ، وأَنْ يَحْشُرَ مَعَهُمْ طُيُورَ السَّمَاءِ ووُحُوشَ الأَرَضِينَ لَفَعَلَ ، ولَوْ فَعَلَ لَسَقَطَ الْبَلَاءُ ، وبَطَلَ الْجَزَاءُ ،
الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 202
مساهمون: علي انصاريان
ص٢٠٢