21 - صغار المخلوقات
« خطبة » 165 / 164 وسُبْحَانَ مَنْ أَدْمَجَ قَوَائِمَ الذَّرَّةِ والْهَمَجَةِ إِلَى مَا فَوْقَهُمَا مِنْ خَلْقِ الْحِيتَانِ والْفِيَلَةِ ووَأَى عَلَى نَفْسِهِ أَلَّا يَضْطَرِبَ شَبَحٌ مِمَّا أَوْلَجَ فِيهِ الرُّوحَ ، إِلَّا وجَعَلَ الْحِمَامَ مَوْعِدَهُ ، والْفَنَاءَ غَايَتَهُ .
22 - النملة
« خطبة » 185 / 227 ولَوْ فَكَّرُوا فِي عَظِيمِ الْقُدْرَةِ وجَسِيمِ النِّعْمَةِ ، لَرَجَعُوا إِلَى الطَّرِيقِ ، وخَافُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ، ولَكِنِ الْقُلُوبُ عَلِيلَةٌ ، والْبَصَائِرُ مَدْخُولَةٌ أَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى صَغِيرِ مَا خَلَقَ ، كَيْفَ أَحْكَمَ خَلْقَهُ ، وأَتْقَنَ تَرْكِيبَهُ ، وفَلَقَ لَهُ السَّمْعَ والْبَصَرَ ، وسَوَّى لَهُ الْعَظْمَ والْبَشَرَ انْظُرُوا إِلَى
الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 186
مساهمون: علي انصاريان
ص١٨٦