بِلُطْفِهِ ، وأَمْسَكَهَا بِأَمْرِهِ ، وأَتْقَنَهَا بِقُدْرَتِهِ ، ثُمَّ يُعِيدُهَا بَعْدَ الْفَنَاءِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ مِنْهُ إِلَيْهَا ، ولَا اسْتِعَانَةٍ بِشَيْءٍ مِنْهَا عَلَيْهَا ، ولَا لِانْصِرَافٍ مِنْ حَالِ وَحْشَةٍ إِلَى حَالِ اسْتِئْنَاسٍ ، ولَا مِنْ حَالِ جَهْلٍ وعَمًى إِلَى حَالِ ، عِلْمٍ والْتِمَاسٍ ، ولَا مِنْ فَقْرٍ وحَاجَةٍ إِلَى غِنًى وكَثْرَةٍ ، ولَا مِنْ ذُلٍّ وضَعَةٍ إِلَى عِزٍّ وقُدْرَةٍ .
« خطبة » 190 / 232 عَزِيزَ الْجُنْدِ ، عَظِيمَ الْمَجْدِ .
« خطبة » 193 / 184 أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهً سُبْحَانَهُ وتَعَالَى خَلَقَ الْخَلْقَ حِينَ خَلَقَهُمْ غَنِيّاً عَنْ طَاعَتِهِمْ آمِناً مِنْ مَعْصِيَتِهِمْ لأَنَّهُ لَا تَضُرُّهُ مَعْصِيَةُ مَنْ عَصَاهُ ولَا تَنْفَعُهُ طَاعَةُ مَنْ أَطَاعَهُ فَقَسَمَ بَيْنَهُمْ مَعَايِشَهُمْ ووَضَعَهُمْ مِنَ الدُّنْيَا مَوَاضِعَهُمْ .
عَظُمَ الْخَالِقُ فِي أَنْفُسِهِمْ فَصَغُرَ مَا دُونَهُ فِي أَعْيُنِهِمْ .
« خطبة » 195 / 186 الَّذِي أَظْهَرَ مِنْ آثَارِ سُلْطَانِهِ ، وجَلَالِ كِبْرِيَائِهِ ، مَا حَيَّرَ مُقَلَ الْعُقُولِ مِنْ عَجَائِبِ قُدْرَتِهِ .
« خطبة » 216 / 207 إِنَّ مِنْ حَقِّ مَنْ عَظُمَ جَلَالُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ فِي نَفْسِهِ ، وجَلَّ مَوْضِعُهُ مِنْ
الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 122
مساهمون: علي انصاريان
ص١٢٢