مِمَّنْ لَا يَزْدَهِيهِ إِطْرَاءٌ ، ولَا يَسْتَمِيلُهُ إِغْرَاءٌ ، وأُولَئِكَ قَلِيلٌ .
وإِيَّاكَ والإِعْجَابَ بِنَفْسِكَ ، والثِّقَةَ بِمَا يُعْجِبُكَ مِنْهَا ، وحُبَّ الإِطْرَاءِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَوْثَقِ فُرَصِ الشَّيْطَانِ فِي نَفْسِهِ لِيَمْحَقَ مَا يَكُونُ مِنْ إِحْسَانِ الْمُحْسِنِينَ .
الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 1043
مساهمون: علي انصاريان
ص١٠٤٣