124 - النفاق والمنافق
« ومن كلام له عليه السلام » 13 / 13 ( أهل الجمل ) أَخْلَاقُكُمْ دِقَاقٌ ، وعَهْدُكُمْ شِقَاقٌ ، ودِينُكُمْ نِفَاقٌ ، ومَاؤُكُمْ زُعَاقٌ ، والْمُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ مُرْتَهَنٌ بِذَنْبِهِ ، والشَّاخِصُ عَنْكُمْ مُتَدَارَكٌ بِرَحْمَةٍ مِنْ رَبِّهِ .
« خطبة » 176 / 175 واعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ بَعْدَ الْقُرْآنِ مِنْ فَاقَةٍ ، ولَا لأَحَدٍ قَبْلَ الْقُرْآنِ مِنْ غِنًى فَاسْتَشْفُوهُ مِنْ أَدْوَائِكُمْ ، واسْتَعِينُوا بِهِ عَلَى لأْوَائِكُمْ ، فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ أَكْبَرِ الدَّاءِ : وهُوَ الْكُفْرُ والنِّفَاقُ ، والْغَيُّ والضَّلَالُ ، فَاسْأَلُوا اللَّهً بِهِ ، وتَوَجَّهُوا إِلَيْهِ بِحُبِّهِ ، ولَا تَسْأَلُوا بِهِ خَلْقَهُ ، إِنَّهُ مَا تَوَجَّهً الْعِبَادُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِمِثْلِهِ .
واللَّهِ مَا أَرَى عَبْداً يَتَّقِي تَقْوَى تَنْفَعُهُ حَتَّى يَخْزُنَ لِسَانَهُ . وإِنَّ لِسَانَ الْمُؤْمِنِ مِنْ وَرَاءِ قَلْبِهِ ، وإِنَّ قَلْبَ الْمُنَافِقِ مِنْ وَرَاءِ لِسَانِهِ : لأَنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ تَدَبَّرَهُ فِي نَفْسِهِ ، فَإِنْ كَانَ خَيْراً أَبْدَاهُ ، وإِنْ كَانَ شَرّاً وَارَاهُ . وإِنَّ الْمُنَافِقَ يَتَكَلَّمُ بِمَا أَتَى عَلَى لِسَانِهِ لَا يَدْرِي مَا ذَا لَهُ ، ومَا ذَا عَلَيْهِ .
الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 1033
مساهمون: علي انصاريان
ص١٠٣٣