سلامه
وقال ، ملغزا ، في سلامه :
ما اسم ، إذا ما سأل المرء ، عن
تصحيفه ، خلا له أفحمه « 1 »
فنصف « يس » له أوّل ،
من غير ما شكّ ، ولا جمجمه « 2 »
وإن ترد ثانيه ، فهو لا ،
يذكر للسائل ، كي يفهمه « 3 »
وإن تقل : بيّن لنا ما الَّذي
منه تبقّى بعد ذا ، قلت : مه « 4 »
بيّنه لي ، إن كنت ذا فطنة ،
فإنّني قد جئت بالتّرجمه
صقر
وقال ، ملغزا ، في صقر :
يا خبيرا باللَّغز ، بيّن لنا ما
حيوان ، تصحيفه بعض عام « 5 »
ربعه إن أضفته لك ، منه
نصفه ، إن حسبته ، عن تمام « 6 »
حلب
وقال ، ملغزا في حلب :
ما بلدة ، في الشّأم ، قلب اسمها
تصحيفه أخرى ، بأرض العجم « 7 »
هامش
« 1 » لو حرفت سلامه لصارت شلامه ، وهي غير ذات معنى ، وبذلك يعجز المرء عن تصحيفها إلى كلمة معروفة المعنى .
« 2 » أي ان حرف ( س ) في يس . ( سورة من القرآن الكريم ) هو أول حروف الكلمة سلامه .
« 3 » الحرف الثاني ( لا ) ، وقد ذكره ابن الفارض في آخر صدر البيت .
« 4 » بقية الاسم مه وهي اسم فعل بمعنى اسكت .
« 5 » لو صحفت صقر تصبح صفر ، شهر عربي أي قسم من السنة .
« 6 » لك : متعلق ب ( أضفته ) ، ومنه : متعلق ب ( ربعه ) ، والشاعر يقصد ، هاهنا ، الإضافة النحوية ، وذلك كأن تقول : صقري بإضافة الياء إلى صقر ، وصقري ، في حساب الجمل يساوي ( 400 ) ص 90 . ق 100 . ر 200 . ي 10 والمقصود ب ( ربعه ) ، الراء منه ، وهي ربعه في عدد الحروف ، ونصفه في عدد الجمل ، لأنها عبارة عن مائتين .
« 7 » لو قلبت لفظة ( حلب ) وحرفت الحاء إلى خاء ، تصبح بلخ ، وهي بلدة فارسية .