كم بات طوع يدي ، والوصل يجمعنا
في بردتيه ، التّقى ، لا نعرف الدّنسا « 1 »
تلك اللَّيالي التي أعددت من عمري ،
مع الأحبّة ، كانت كلَّها عرسا « 2 »
لم يحل ، للعين ، شيء ، بعد بعدهم ،
والقلب مذ آنس التّذكار ما أنسا
يا جنّة ، فارقتها النفس ، مكرهة
لولا التّأسّي بدار الخلد متّ أسى « 3 »
هامش
« 1 » طوع يدي : لا يخالفني . البردة : الثوب . التقى : الورع .
م . ص . طوع اليد كناية على حصول التجلي بالإرادة بعد السلوك الصعب الذي يسلكه المريد والبردتين هما الأسماء والصفات الإلهية والدنس كناية عن مخالطة الأغيار .
« 2 » م . ص . الأحبة كناية عن أسماء اللَّه تعالى وصفاته والعرس هو الفرحة بالأسماء والعلوم والصفات .
« 3 » دار الخلد : الآخرة . الأسى : الحزن . م . ص . الجنة كناية عن حضرة التجلي الإلهي وفناء النفس يكون في هذا التجلي . دار الخلد كناية عن جنة الفردوس وأهلها موعودون بربهم فيها .