31 - ورحت على رغم ( ليوم ) أجرها * مطرزة فوق السماكين تسحب
32 - وغير عجيب أن بلغت بها السها * فبالقرب حكم الشئ للشئ يسنب
33 - وبي [ نفر ] قد أدلجوها عشية * فأضحت ببحر الآل تطفو وترسب
34 - أجل قوضت بالرغم مني قبابهم * فشرقت والأحداث ( شئ تغرب )
35 - تعلمت أسباب الرضا خوف سخطها * وعلمها حبي لها كيف تغضب
36 - أرى القرب منها وهي تنأى بجانب * وما كنت لولا الحب تنأى وأقرب
37 - ويا عز قد عز التواصل بيننا * وطارت بذاك العيش عنقاء مغرب
38 - وإني على ما بي من العزم والنوى * ( أغالب فيك الشوق والشوق أغلب )
39 - فمن لي لو يجدي التمني بزورة * فيأمن مرتاع ويرتاح متعب
40 - سلام على تلك المغاني التي بها * نعمنا وحياها من المزن صيب
- 41 إذ الكرخ داري والأحبة جيرتي * وقومي ترضى إن رضيت وتغضب
42 - ليالي أعطتني مقاليدها المنى * وساقية الأقداح تملأ وأشرب
43 - فلا تيأسن من نجدة بعد شدة * فلم تر ليلا ليس بالفجر يعقب
هامش
( 31 ) ( رغم ليوم ) كذا ورد في الأصول ولعل الصواب ( رغم اللئام ) أو ( رغم الحسود ) .
السماكان : كوكبان .
( 32 ) السها : كوكب خفي من نبات نعش . في الأصول عدا خ / 1 ( فبالقرب حكم الشئ بالشئ
يقرب ) .
( 33 ) في خ / 1 ( وبي نظر قد أدلجوها ) وفي سائر الأصول ( وفي نفرات أدلجوها ) ولعل
الصواب ما أثبته .
( 34 ) كذا ورد عجز البيت في الأصول ولعل الصواب ( فشرقت - والأحداث شتى - وغربوا )
( 37 ) عنقاء مغرب : طائر مجهول الجسم ، والعرب إذا أخبرت عن هلاك شئ قالت ( حلقت
به عنقاء مغرب ) .
( 38 ) عجز هذا البيت مضمن من بيت المتنبي :
أغالب فيك الشوق والشوق أغلب * وأعجب من ذا الهجر والوصل أعجب