( 2 ) وله في الرثاء ( أ )
1 - إذا سئلوا كانوا بحار مكارم * وإن نوزلوا كانوا جبال حديد
2 - سترثيك قوم من قوافي رماحهم * فكل قصيد مردف بقصيد
3 - إلى أن أرى دمع الصعاد كأنه * ملث يروي قلب كل صعيد
4 - وأنعى على أيامك الغرر التي * تقضت بعيش للكمال رغيد
5 - أرى الدمع من عيني بعدك مطلقا * فما بال قلبي في أشد قيود
6 - وما كنت ممن تنثني عزماته * لحادثة أو تلتوي لحسود
7 - ولكن من يعثر بداهية القضا * يجد من زلال الماء ذات وقود
8 - بني حمير لا تطرحوا الحزم خلفكم * فإن اطراح الحزم غير سديد
9 - ولا تصبروا عن أخذ ثارات يومه * ألا رب صبر لم يكن بحميد
10 - أيا ابن الندى هذا الذي منك قد بدا * فراق حياة لا فراق ودود
11 - أما والعلى ما زلت في المجد راميا * إلى أن أصيب الحظ حظ شهيد
12 - قتلت على أيدي الأذلين عنوة * وما ذاك من أهل التقى ببعيد
هامش
( أ ) انفردت خ / 2 وخ / 4 وخ / 6 وخ / 7 بإيراد هذه القصيدة ، ولأنها جزء مقتطع من القصيدة
( 37 ) أخرجتها من الديوان وأثبتها في هذا الملحق . أنظر الأبيات من ( 9 ) إلى ( 25 )
من القصيدة المذكورة .