6 - تطوف بها بيض كأن قدودها * رياض حست كأس الحيا فانثنت نشوى
7 - سكرنا فأنكرنا على عصر صحونا * ومن ذاق طعم السمر لم يشتبه الصحوا
8 - قطعنا من الأهواء كل علاقة * إذا نحن أدركنا المرام فلا غروا
9 - ولما حبسناها على أيمن الغضا * وكل حشا منا بجمرته تكوى
10 - فضضنا ختاما من حديث لو أنه * يقص على رضوى لغنى له رضوى
11 - نشير إلى ( حرون ) طورا وتارة * إلى سفح يبرين ودار الهوى حزوى
12 - أأحبابنا أين القرى لنزيلكم * فقد ركبوها في سبيلكم عشوا
13 - وهل عندكم للعاثرين إقالة * فأسمح خلق الله من ينفق العفوا
14 - تنادوا وهم نصب العيون كأننا * على طول ذاك النأي لم نفترق عضوا
15 - ولله قلبي حيث طاب لطيبهم * إذا كرم الثاوي فقد كرم المثوى
16 - ولما زففنا العيس والنجم في الدجى * كحيل الأماقي يشبه الرشأ الأحوى
17 - طرقنا من الدهناء بنت مجاشع * فقيل التصابي بالخلاعة [ لانهوى ]
18 - ويوم سقت كأسا و [ ثنت ] بأختها * وهز نسيم السكر [ أعطافها زهوا ]
19 - فقبلت منها الغصن حلوا ثماره * وما كل غصن يحمل الثمر الحلوا
هامش
( 11 ) ( حرون ) كذا ورد في الأصل ( ويريد الشاعر اسم موضع ) ولم أجد له ذكرا ، ولعله
( جيرون ) وهي محلة بدمشق ، وقيل قرية الجبابرة في أرض كنعان . يبرن : من أصقاع
البحرين ، وهناك الرمل الموصوف بالكثرة . حزوى : موضع بنجد في ديار تميم ،
وقيل غير ذلك .
( 17 ) مجاشع : بطن عظيم من تميم . في الأصل ( بالخلاعة واللهوا ) وفيه لحن ، ولعل ما أثبته
هو الصواب .
( 18 ) ورد البيت في الأصل محرفا هكذا :
ويوم سقت كأسا وغنت بأختها * وهز نسيم السكر أعطافه رهوا