30 - [ شمس ] الظهيرة ترسه في كفه * بزغت فأطلعت النجوم لضده
31 - عن جده وأبيه قد أخذ العلى * وسواه من عدنانه ومعده
32 - لن يقبل الرحمن توبة مؤمن * عن نفسه بالروح إن لم يفده
33 - من كف والده أمير النحل ما * في الحوض فوزا ذاق لذة شهده
34 - فأبوه كان يمد إلا نفسه * بقفيزه وبصاعه وبمده
35 - الجد أحمد والأب الكرار والأم البتول فهل تقاس بهنده
36 - والأصل عبل والنجار مطهم * والفرع سبط خالص من ( جده )
37 - فورى زناد حفاظه شررا به * حمي الوطيس وتلك عادة زنده
38 - كافورة الصبح استحالت عنبرا * فاستنشق الملكوت نفحة نده
39 - بجهاده الكفار حمل عاتق الفلك المحدب فوق غاية جهده
40 - مننا بها ملأ المقعر فاحتوى * منها على ما جاز غاية حده
41 - أسل الدموع ولا تسل عما جرى * في غور حائر كربلاء ونجده
42 - نهر النهار غداة فجر فجره * عن عمره انكشف الفجور وزيده
43 - من لم يوال ( الخمس ) أصحاب العبا * إتيان ( خمس ) فروضه لم يجده
هامش
( 30 ) في الأصل ( شهر الظهيرة ) ولعل ما أثبته هو الصواب .
( 34 ) القفيز : مكيال يسع ثمانية مكاكيك ، والمكوك يسع صاعا ونصفا ، والصاع أربعة
أمداد عند أهل الحجاز ، وستة أمداد عند أهل العراق ، وكل مد رطل وثلث .
( 36 ) العبل : الضخم من كل شئ . المطهم : التام من كل شئ . في الأصل ( خالص من جهده )
ولعل ما أثبته هو الصواب .
( 43 ) كذا ورد البيت . وقد جاء فيه العدد ( الخمس ) مذكرا في المصدر والعجز وحقه التأنيث .