( 103 ) وله أيضا في مدح سليمان باشا
الكبير سنة 1206 ه ( أ )
1 - خذ بالمعالي فلحظ السعد يقظان * والجو أفيح والندمان ندمان
2 - والعيش يفتر عن بيضاء صافية * قد راق فيها لنا حان وألحان
3 - والدهر يختال في صفراء فاقعة * قد زينتها أكاليل وتيجان
4 - والملك يشرق إجلالا بغرته * أنى وقد حك منه الأفق تبيان
5 - وأنجم السعد تجري في مطالعها * زهوا بطلعة ملك شأنه الشأن
6 - قطب الوزارة لو دارت دوائره * يوم الفخار فمن أد وقحطان
7 - القائد الخيل للأفواه فاغرة * كما تلمظ في هيماء ثعبان
هامش
( أ ) انفردت خ / 7 بإيراد هذه القصيدة ، وفيها ثمانية أبيات مشتركة مع القصيدة السابقة ذات
الرقم ( 102 ) . ويلوح لي أن معظم الأبيات المشتركة - إن لم تكن كلها - يعود إلى هذه
القصيدة . والظاهر أن القصيدة نظمت بمناسبة انتصار الوالي المذكور في الحملة التي
قادها بنفسه سنة 1206 ه ضد العشائر الملية واليزيدية ( أنظر تاريخ العراق بين احتلالين
6 / 11 ) وأخال أن القصيدة فقدت الكثير من أبياتها . أما الأبيات المشتركة فسأشير إليها
في الهوامش الآتية .
( 4 ) أنى - هنا - استفهامية بمعنى : كيف . تبيان : وضوح ، ولعل الأصل ( بنيان ) .