44 - هازم كل هازم لا يبالي * قوض الموت رحله أم أقاما
45 - كلما استمطت الرقاب ظباه * رجلت من فوارس الدهر هاما
46 - وإذا قامت الصفوف أمام * الحرب صلى بالدارعين إماما
47 - لا ترم شأوه الملوك وأنى * يطمع الخف أن يكون سناما
48 - ما رآه الراءون إلا وعادوا * بقلوب من العقول يتامى
49 - أودع الله فيه للحرب أقساما * وللعلم والنهى أقساما
50 - صيغ تمثاله نعيما لقوم * ولقوم إهانة وانتقاما
51 - بأبي العوذة التي عوذ الله * بها المسلمين والإسلاما
52 - صاحب الدولة التي أزكى الوسطى * الذي عز ( جارها ) أن يضاما
53 - دولة كلها عقود معال * أحكمتها له العوالي نظاما
54 - دولة مطمئنة ضربت في * كل واد من الجميل خياما
55 - مكرمات ( لبيت حمير ) تترى * ما تريك الكرام إلا لئاما
هامش
( 45 ) استمطت : ركبت . رجلت الهام : أنزلها . في الأصول عدا خ / 5 وخ / 7 ( وجلت )
مكان ( رجلت ) .
( 46 ) في ط ، وخ / 1 وخ / 3 ( وصاما ) مكان ( إماما ) .
( 48 ) في ط ، وخ / 4 ( نياما ) مكان ( يتامى ) .
( 50 ) لا وجود لهذا البيت في خ / 1 .
( 51 ) العوذة : الملجأ ، والمعتصم ، والرقية .
( 52 ) أزكت : أنمت . الوسطى ، لعله يريد : الأمة الإسلامية ، لقوله تعالى ( وكذلك جعلناكم
أمة وسطا ) البقرة / 143 . سقطت كلمة ( الذي ) من ط وخ / 1 وخ / 3 . ( جارها )
كذا ورد في الأصول ، ولعل الصواب ( جاره ) والضمير يعود إلى صاحب الدولة .
( 55 ) ( لبيت حمير ) كذا ورد في خ / 7 وفي سائر الأصول ( لبيت أحمد ) ولعل الأصول
( لآل حمير ) أو ( لشيخ أحمد ) أي لأبي أحمد ، وأحمد ابن الممدوح وبه يكنى ،
نظر البيت ( 64 ) .