( 92 ) وقال يمدح سليمان بيك الشاوي ( * )
ويهنؤه بالعيد ( أ )
1 - ظعن الركب بغتة واستهاما * يقطعون الأوهاد والآكاما
2 - فمن المبلغ الأحبة عني * أنني ما برحت فيهم هياما
3 - ومذ استقبلوا متالع نجد * وتلقوا شمالها والخزامى
4 - ( حجبوها عن الرياح لأني * قلت يا ريح بلغيها السلاما )
هامش
* تقدمت ترجمته في بداية هوامش القصيدة الثانية .
( أ ) لا وجود لهذه القصيدة في خ / 2 .
( 1 ) استهام الركب : قصد الهوماة ، أو الهومة ، أي الفلاة . الأوهاد : الأماكن المنخفضة
الآكام : الأماكن المرتفعة . في الأصول عدا خ / 4 وخ / 5 ( فاستهلوا ) مكان ( فاستهاما ) .
( 3 ) المتالع : المرتفعات . الخزامى : خيري البر ، زهره أطيب الأزهار نفحة .
( 4 ) هذا البيت والبيتان السادس والسابع لشاعرين قديمين ، والظاهر أن شاعرنا أخذها على
طريقة التضمين لذلك حصرتها بين الأقواس . وردت هذه الأبيات في الأغاني 23 / 62
( طبع دار الثقافة ببيروت ) ضمن حكاية طويلة نجتزئ منها حاجتنا باختصار وتصرف :
غنت مغنية في مجلس محمد بن عبد الله بن طاهر بالبيتين الرابع والسادس من هذه القصيدة ،
فقال ماني الموسوس - وكان حاضرا - : ما على قائل هذين البيتين لو أضاف إليهما هذين
البيتين - وأنشد البيت السابع - وألحقه بهذا البيت :
حيها بالسلام سرا وإلا * منعوها لشقوتي أن تناما