59 - أي النواحي تنتحون وخلفكم * من يملأ الدنيا من الزلزال
60 - لو تعقلون رضيتم ( بامامها ) * والعقل للإنسان أي عقال
61 - لولا ضلال لاح في زي الهدى * ما غرت الظمآن لمعة آل
62 - عللتم تلك الجوارح بالمنى * وكذا المنى ضرب من الإعلال
63 - أوما علمتم أن مشكلة العلى * بالسيف راجعة عن الإشكال
64 - إن تقفلوا أبوابها فاسبشروا * من راحتي بمفاتح الأقفال
65 - وتذكروا أجياد عيشكن التي * صغنا السيوف لها من الأغلال
66 - أيام تستقي عزائمنا لكم * صاب المنون من القنا العسال
67 - ونردكم قرحى ( الجفون ) كأنها * مقل تفيض بمدمع هطال
68 - وعلى العلى منا رواصد لم تزل * كالصبح مرصودا بعين بلال
69 - نحن الذين نصول ما بين الورى * بمثقفات القول والأفعال
70 - نختال بين حماسة وسماحة * والمجد أفضل حلية المختال
71 - وكذا السيادة عزة مقرونة * بجميل فعل الخير لا بجمال
72 - أعلمتم أني امرؤ يوم الوغى * تلقى إليه مفاتح الآجال
73 - أو لا فقوموا لإصطلامي تعلموا * والعلم مفترض على الجهال
74 - أنا ذاك مفتاح المكارم والعلى * ما بين باب ندى وباب نزال
هامش
( 60 ) ( بامهامها ) كذا ورد في الأصول ، ولعل الصواب ( بأمانها ) .
( 62 ) الجوارح ، جمع الجارحة : العضو المكتسب من أعضاء الإنسان . الإعلال : التلهية .
( 67 ) ( الجفون ) كذا ورد في الأصول ، ولعل الصواب ( الجنوب ) جمع الجنب وهو شق
الإنسان وغيره ، إذ لا معنى لتشبيه الجفون القرحى بالمقل الدامعة .
( 58 ) بلال ، هو بلال بن رباح ( رض ) مؤذن النبي ( ص ) وخازنه على بيت المال ،
أحد السابقين للإسلام . توفي بدمشق سنة ( 20 ) للهجرة ( أسد الغابة 1 / 206 ) .
( 73 ) الإصطلام : الاستئصال .