( 74 ) وقال ( أ ) مادحا محمد بيك بن
عبد الله الشاوي ( * )
1 - لمية ربع بالصريمة دارس * ألحت بمراها عليه الطوامس
هامش
( أ ) في ط ، وخ / 6 اسم الممدوح ( محمد بيك ) وفي خ / 2 ( محمد بيك بن عبد الله ) وأغفلت
ذكره سائر النسخ الأخرى التي أوردت القصيدة .
وجاءت القصيدة في خ / 1 موحدة مع القصيدة الآتية في مدح أسعد الفخري ، مطلعها :
لمن يعملات في السراب قوامس * وسرب دمى بين الهوادج كانس
وأوردت ط ، وخ / 3 القصيدتين منفصلتين . وأغفلت خ / 2 وخ / 4 وخ / 5 وخ / 6 القصيدة
الثانية صاحبة المطلع المذكور ، واقتصرت على إيراد هذه القصيدة ، وأغفلت خ / 7 هذه
القصيدة . واقتصرت على إيراد تلك . ولأن القصيدتين متشابهتان في الوزن والروي
فقد خلط النساخ بينهما . فجاءت معظم أبياتهما مشتركة ، كما أن بعض الأبيات فيهما
متقارب في المعنى والقافية . ولعل ذلك ناشئ من اعتياد الشاعر أحيانا على نظم البيت
الواحد بصيغتين ثم يختار الأجود . ولعدم استطاعتي الفصل بين ما هو عائد إلى مكان من
القصيدتين ، فسأوردهما كما وردتا ، وسأشير في هوامش القصيدة الآتية إلى كل بيت
مشترك أو مشابه لغيره في المعنى والقافية .
* قال الفراوي نقلا عن مطالع السعود ما ملخصه : كان محمد بن عبد الله الشاوي من ملوك
العرب وأهل النجابة والبراعة والرزانة . قرأ على علماء أجلاء . قتل هو وأخوه عبد العزيز
خنقا بأمر من الوالي علي باشا سنة 1218 ه ( العراق بين احتلالين 6 / 155 - 157
ودوحة الوزراء / 183 و 224 ) .
( 1 ) بمراها : بأشدها وأقواها ، يقال ( فلان أمر عقدا من فلان ) أي أشد وأحكم ، والأنثى :
مري . قالت امرأة من العرب ( صغراها مراها ) . وتحتمل الكلمة ( بمسراها ) أو
( بمجراها ) . الطوامس : الرياح .