( 47 ) وقال يرثي عبد الله بيك ( أ )
1 - أعلمت ما أبدعت من أحدوثة * هي عقر كل جواد مجد أجود
2 - وواحشتاه لظاعنين ترحلوا * بالطيبات وخلفوا اليوم الردي
3 - إن كان يبلغهم سلامي فاقرؤا * عني السلام أهبل ذاك المعهد
4 - فهناك من ريح السماح لواقح * تزجي سحائب مورقات الجلمد
هامش
( أ ) وردت هذه القصيدة في خ / 1 وخ / 3 وخ / 5 وخ / 7 بدون عنوان . وفي خ / 2 وخ / 4
وخ / 6 ( قال يرثي عبد الله بيك ) . وفي ط ( وقال يعزي أولاد المرحوم عبد الله بيك
الشاهري الحميري ) . وقد ورد اسم ( عبد الله ) في البيت الخامس من القصيدة ، غير أن
هذا الاسم يشترك فيه اثنان من ممدوحي الشاعر ، هما عبد الله الشاوي الشاهري ، وعبد الله
الفخري ، ولورود اسم ( أسعد ) في البيتين السادس والتاسع - ولو على سبيل الوصف -
نشأ لنا احتمال أنه يعني أسعد الفخري وأن المرثي والده عبد الله . ولكن الجدير بالملاحظة
أن مضمون البيت الثامن يوحي بأن المتوفى دفن في مدينة الرسول ( ص ) ، ولأن الفخري
والشاوي توفيا في العراق برز لنا احتمال ثان هو أن المرثي شخص آخر غير من ذكرنا ،
توفي وقبر في المدينة المنورة .
( 1 ) يبدو أن الشاعر يخاطب الدهر ، أو الزمان في هذا البيت ، ولا بد أن أكثر من بيت
سقط من أول القصيدة .
( 2 ) في الأصول عدا خ / 5 وخ / 6 ( وأوحشتا للظاعنين ) .
( 4 ) اللواقح : الرياح . تزجي : تسوق . الجلمد : الصخر .