42 - لم تذكر الأيام يومك في الوغى * إلا بكتك بذابل ومهند
43 - ووراء ثارك كل راكب همة * حلت به بين السها والفرقد
44 - من كل منصوص الإمامة ( في الورى ) * يهدى إلى الأجل النفوس فتهتدي
45 - من آل حمير الذين تخالهم * خالا بوجنتي الندى والسؤدد
46 - لله سعدك قد أطال لك العلى * والسعي دون السعد ليس بمسعد
47 - خلدت بك الخيرات إذ أوردتها * من كوثر الكرم الذي لم يورد
48 - أيام كنت وكل قطب دائر * بالنير الأعلى الذي [ بك يقتدي ]
49 - أيام أعطيت المعالي حقها * إذ كل عارية إهابك ترتدي
50 - أيام لا يرقى رقيك ما جد * سفها لمن يبغي مرام مؤيد
51 - يا غائبين عن العلى ومحلهم * منها محل الماء من قلب الصدي
52 - إن كان ظعنكم تبدد شمله * فاليوم شمل المجد غير مبدد
هامش
( 42 ) في خ / 7 ( ما تذكر ) وفي سائر الأصول عدا خ / 4 وخ / 5 ( أم تذكر ) مكان ( لم تذكر ) .
( 43 ) السها : كوكب خفي . الفرقد : نجم قريب من القطب الشمالي يهتدى به وهما فرقدان .
في ط ، وخ / 3 وخ / 6 ( أدنى مطالبة ثنايا الفرقد ) .
( 44 ) لا وجود لهذا البيت في ط ، وخ / 1 وخ / 3 وخ / 6 . كذا ورد صدر البيت في خ / 2 وخ / 5
وفي خ / 4 وخ / 7 ( الأمانة ) مكان ( الإمامة ) ولعل الصواب ( من كل منصوص الإمامة
في الوغى ) .
( 45 ) أنظر عجز البيت ( 28 ) من القصيدة ( 39 ) وقافية البيت ( 40 ) من هذه القصيدة .
( 48 ) في خ / 2 وخ / 4 وخ / 7 ( الذي لك يعتدي ) وفي سائر الأصول ( الذي لم يعتد ) وكلا
الروايتين ليس بشئ ، ولعل ما أثبته هو المقصود ، لأنه يريد بالنير الأعلى : النجم الذي
به قرن السعد والنحس .