( 36 ) وقال ( أ ) يرثي السيد عبد الله الفخري ( * )
1 - إلي كم يعادي الدهر كل مجيد * ويستخدم الدنيا لكل عنيد
2 - أبت شيم الأيام إلا سفاهة * ترى أحمد الأفعال غير حميد
3 - خليلي نجم الدين أين محله * أرى طالع الأمجاد غير سعيد
هامش
( أ ) جاء في ط ، وخ / 6 أن القصيدة في رثاء عبد الله بك الشاوي ، وورد في خ / 2 أنها في
رثاء صديق له في التدريس . وأغفلت باقي الأصول اسم المرثي ، غير أني اعتقدت أنها
في رثاء السيد عبد الله الفخري فنسبتها إليه ، ودليلي على ذلك ورود اسمه وأمور أخرى منها :
1 - يتضح من البيتين ( 43 و 44 ) أن المرثي من آل بيت النبي ( ص ) .
2 - في البيت ( 45 ) ذكر لأسعد ، وهو أسعد بن السيد عبد الله الفخري .
3 - تضمن البيت الأخير من القصيدة تاريخ الوفاة ( سنة 1188 ) وهو تاريخ وفاة السيد
عبد الله الفخري ، أما عبد الله بيك الشاوي فقد قتل سنة 1183 ه ( أنظر ترجمته في
مقدمة هوامش القصيدة الرابعة ) .
ومن الجدير بالذكر أن للشاعر قصيدة أخرى مماثلة لهذه القصيدة وزنا وقافية في رثاء
عبد الله الشاوي سأوردها بعد هذه مباشرة ، وسيلاحظ القارئ الكريم أن الأبيات ( 5 ،
7 و 25 و 27 - 29 و 37 و 39 - 41 و 47 و 51 - 56 ) مكررة في القصيدتين بسبب
الخلط في الرواية ويحتمل أن بعضها من مكررات الشاعر . ولتعذر إرجاع كل بيت إلى
القصيدة التي ينتسب إليها فقد أثبت القصيدة كما وردت في الأصول .
* هو السيد عبد الله الفخري من السادة الأعرجية في الموصل ، كان أديبا وشاعرا ، وجوادا
ممدحا تولى كتابة الديوان في الموصل ثم في بغداد إلى أن توفي سنة 1188 ه . له آثار
أدبية وتاريخية ( أنظر ترجمته في تاريخ الأدب العربي في العراق 2 / 38 و 215 و 281 ) .