( 35 ) وقال يمدح سليمان بيك ( أ )
1 - قسما بكوكب عزمك الوقاد * وبمكرماتك باب كل مراد
2 - وبجدك الأوفى الذي لقحت به * أم الزمان بأنجب الأولاد
3 - وبنافذات من يراعتك التي * دبت دبيب السم في الأكباد
4 - وبحلبتي كرم وخوض كريهة * أدركت شوطهما إلى الآماد
5 - وسحاب أنعمك اللواتي لم تزل * يروى بها ظمأ الزمان الصادي
6 - وسدادك الملكي رأيته الحجا * والصالحات له من الأجناد
7 - ومسيل جدولك الإلهي الذي * كبرت موارده على الوراد
8 - ومروج عز إن من زهراتها * أمل الجناة وشهوة الرواد
9 - وبنانك الريان من نوء الندى * وإليه أفواه الملوك صواد
هامش
( أ ) كذا ورد عنوان القصيدة في ط ، وخ / 2 وخ / 6 ، وأغفلت سائر الأصول الخرى اسم
الممدوح ، والظاهر أنه الحاج سليمان الشاوي . والقصيدة على ما يبدو من الأبيات ( 18 -
28 و 42 - 43 ) - تهنئة بزواج ولده أحمد .
( 4 ) الحلبة : خيل تجمع للسباق من كل ناحية لا من اصطبل واحد . الآماد ، جمع الأمد ،
وهو أمد خيل الرهان ، أي مدافعها في السباق ومنتهى غاياتها .
( 7 ) في ط ، وخ / 1 وخ / 3 وخ / 6 ( جوهرك ) مكان ( جدولك ) .
( 8 9 في ط ، وخ / 1 وخ / 3 وخ / 6 ( الجبان ) مكان ( الجناة ) .