( 22 ) وقال يمدح أحمد بيك ( أ )
1 - بجميل جودك راقت الأعياد * واستبشرت أمم به وبلاد
2 - لا زال فضلك للفضائل عنصرا * [ وأبا وهن ] الأهل والأولاد
3 - وتهللت تلك الجهات بشاشة * مذ عادهن جميلك المعتاد
4 - وانقادت الدنيا إليك ذليلة * فكأنها مملوكة تنقاد
5 - فكأنما الأيام كانت تشتكي * سهر العيون فزارهن رقاد
6 - كنت المراد لها فلما جئتها * لم يبق في قلب الزمان مراد
7 - قد كان حظ الملك قبلك جازرا * فأصابه من فيضك الإمداد
هامش
( أ ) هكذا ورد عنوان القصيدة في خ / 2 وخ / 6 ، وفي ط ( وقال يمدح أحمد بيك ويهنيه
ببعض الأعياد ) ، وأغفلت سائر الأصول الأخرى اسم الممدوح . أما من هو أحمد بيك
هذا ؟ فلم أتوصل إلى معرفته ، غير أن الدكتور صديق الجليلي يقول في حاشية له على
مخطوطته ( خ / 7 ) أنها في مدح أحمد بيك الشاوي ، أو أحمد بيك بن الخربندة كتخدا
الوزير سليمان باشا الكبير ) . وهو مجرد تخمين ، وما دام الأمر كذلك فأنا أؤيد القول
الثاني واحتمل أنها قيلت بمناسبة تعيين ابن الخربندة . كتخدا لوالي بغداد سنة 1200 ه
والظاهر أن الممدوح كان حليق اللحية فأطلقها عند توليته هذا المنصب . ( أنظر الأبيات
13 - 29 - 29 . وانظر ترجمته في مقدمة هوامش القصيدة / 20 ) .
( 2 ) في خ / 2 ( وأباهن ) وفي سائر الأصول ( وآبائهن ) وهو تصحيف .