( 20 ) وقال يمدح أحمد بيك ( 8 ) . ( أ )
1 - لأحمد عود فاض بالعز وبله * تعود الليالي من غواديه عود
2 - تراه بحيث النجم يبدو لناظر * ويكبر قدرا أن تلامه يد
3 - هي الدولة الغراء ليس لأفقها * سوى أحمد شمس وبدر وقرقد
4 - فما السيف أمضى منه حدا إذا سطا * ولا الحظ في إقباله منه أسعد
5 - يزر على ذي لبدتين قميصه * به يسعف الله البلاد ويسعد
6 - بعيد على أيدي الحوادث جاره * وإدراك معناه على الوهم أبعد
7 - خبير بأعقاب الأمور كأنما * له مقلة للغيب ترعى وترصد
هامش
* يظهر من مضمون البيت الثالث أن الممدوح من كبار موظفي الدولة ، وأخاله أحمد بيك
( ثم الباشا ) بن الخربندة ، كتخدا الوالي سليمان باشا الكبير . كان شاعرا ، وعارفا
بالموسيقى وله مراسلات ومطارحات مع الحاج سليمان الشاوي . قتله الوالي المذكور سنة
1210 ه وصادر أمواله ( غرائب الأثر / 38 - 40 ، والمماليك في العراق / 68 ،
ومختصر مطالع السعود / 56 ) .
( أ ) عدد أبيات القصيدة في الأصول كلها تسعة ، وفي مجموعة عمر زيدان ( 23 ) بيتا .
( 2 ) في مجموعة عمر زيدان ( عيانا وتأبى أن تلامسه يد ) وترتيب البيت فيها : الرابع .
( 4 ) في المصدر المذكور ( ولا البدر ) مكان ( ولا الحظ ) وترتيب البيت فيه : الثالث .