37 - لقد صلت في سعد السعود بذابح * هو السيف لا ينفل في كف ضارب
38 - إذا انجذبت شوقا إلى قربك العلى * فإنك مغناطيس طبع المناقب
39 - وما طيبات الفعل إلا لأهلها * وأنت بحمد الله طيب الأطايب
40 - إذا نحن أوردنا حياضك عيسنا * فلا بد أن يصدرن بجر الحقائب
41 - أرى الدهر خفاق الجوانح كلما * أشرت بذي حدين ماضي المضارب
42 - وكم حجب للملك أوسعت خرقها * بعين سداد لم تكفكف بحاجب
43 - ( حنانيك ) بالعيد الذي أنت عيده * ومورده الكأس اللذيذ لشارب
44 - تحييه باليمن الذي يلد المنى * ويقبل بالإقبال من كل جانب
45 - تناهت بك الدنيا سرورا فأرخوا * حوى منك هذا العيد أسنى المطالب
24 ، 110 ، 706 ، 115 ، 121 ، 131 =
1189 ه
هامش
( 37 ) سعد السعود ، وسعد الذابح : نجمان من منازل القمر ، استعار الأول لليمن والثاني للسيف .
في خ / 7 ( بدالج ) مكان ( بذابح ) وهو تصحيف . في الأصول باستثناء ط ، وخ / 6
( في يد ضارب ) .
( 38 ) لا وجود لهذا البيت في خ / 5 .
( 39 ) لا وجود لهذا البيت والذي بعده في خ / 7 .
( 40 ) البجر ( بالضم ) جمع البجراء : الممتلئة . في خ / 5 ( فلا زود ) وفي خ / 6 ( فلادر )
مكان ( فلا بد ) .
( 43 ) حنانيك ) كذا ورد في الأصول ولا معنى لهذه الكلمة هنا ، ولعل الصواب ( أهنيك ) .
هذا البيت وما بعده إلى آخر القصيدة غير موجود في خ / 7 .
( 45 ) أوردت الأصول عدا خ / 7 البيت الآتي بعد هذا البيت مباشرة ، ولاعتقادي أن الناظم قد
أسقطه وختم القصيدة بهذا البيت ( بدليل احتوائه على التاريخ وتكرار القافية في البيتين )
فقد رجحت نقله من المتن إلى الهامش ، وهو :
جزيت من العلياء خيرا فإنها * رعت بك من نوار كل المطالب