104 - والخيل راقصة على نغم القنا * والبيض معجمة لصورة معرب
105 - وله على أهل البسيطة كلها * فضل النجوم على سواد الغيهب
106 - وإذا نشرت ذؤابة من علمه * عطرت نواجي شرقها والمغرب
107 - فهو النهاية بالمعارف كلها * شرف به دون العوالم قد حبي
108 - أمطوح الآراء بالحكم التي * كتبت على الالهام ما لم يكتب
109 - عجبا لخيلك كيف تحمل فارسا * قد زاحم الفلك المحيط بمنكب
110 - كم صارم جردت منه صوارما * تفنى الشعوب بضربها المتشعب
111 - وكتيبة شهباء رعت بها العدى * كالصبح غار على الظلام بأشهب
112 - بأبيك كم تلهو سيوفك بالطلي * ملهى أصيبية بدارة ملهب
113 - نهنه ظباك عن العدى ( مترفعا ) * فالرفق شنشنة السري المنجب
114 - وإذا الأمور هفت وضل دليلها * كنت الهدوء لقلبها المتقلب
هامش
( 104 ) هذا البيت غير موجود في خ / 7 . أعجم الشئ : أخفاه وأبهمه . أعربه : أبانه وأوضحه .
( 105 ) في الأصول عدا خ / 7 ( وله على كل البسيطة كلها ) . لعله يريد بالبسيطة : أرض العراق .
( 106 ) ذؤابة الشئ : أعلاه ، وفي أساس البلاغة ( نار ساطعة الذوائب ) . في الأصول عدا
خ / 7 ( غطت ) مكان ( عطرت ) .
( 107 ) هذا البيت من الأبيات التسعة التي تقدم ذكرها في الفقرة ( أ ) .
( 111 ) أغار على القوم إغارة وغارة : دفع عليهم الخيل ( لسان العرب ) . ولعله يريد غار
يغور بمعنى دخل ونزل .
( 112 ) أصيبية : تصغير صبية . بدارة : يريد الساحة المستديرة . الملهب : موضع إيقاد النار .
( 113 ) في الأصول عدا خ / 7 ( الورى ) مكان ( العدى ) . ( مترفعا ) كذا ورد في الأصول ولعله
تصحيف ( مترفقا ) . الشنشنة : العادة ، والطبيعة . في ط ( البري ) مكان ( السري ) .
( 114 ) هفت : تطايرت لخفتها وطاشت . هذا البيت من الأبيات التسعة المذكورة آنفا في
الفقرة ( أ ) .