بسم الله الرحمن الرحيم
خطبه 57
و من كلام له ( عليه السلام ) لاصحابه :
« اَمَا اِنَّهُ سَيَظْهَرُ عَلَيْكُمْ بَعْدِى رَجُلٌ رَحْبُ الْبُلْعُومِ ، مُنْدَحِقُ الْبَطْنِ ، يَأكُلُ مَا يَجِدُ ، وَيَطْلُبُ مَا لاَيَجِدُ ، فَاقْتُلُوهُ وَلَنْ تَقْتُلُوهُ . اَلاَ وَاِنَّهُ سَيَأْمُرُكُمْ بِسَبِّى وَالْبَرَاءَةِ مِنِّى ; اَمَّا السَّبُّ فَسُبُّونِى ; فَاِنَّهُ لِى زَكَاةٌ ، وَلَكُمْ نَجَاةٌ ; وَاَمَّا الْبَرَاءَةُ فَلاَ تَتَبَرَّأُوا مِنِّى ; فَاِنِّى وُلِدْتُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، وَسَبَقْتُ اِلَى الاِْيمَانِ وَالْهِجْرَةِ »
موضوع بحث درسهايى از نهج البلاغه ، خطبه پنجاه و هفتم از نهج البلاغه عبده و پنجاه و ششم از نهج البلاغه فيض الاسلام است . اين خطبه را حضرت به اصحاب خود در اوصاف شخصى كه بعد از خودشان بر مردم كوفه مسلّط مىشود ايراد فرموده اند ، ولى در اين كه آن كس كيست اختلاف است .
وظيفه مردم در برابر حاكم پس از حضرت على ( عليه السلام )
« اَمَا اِنَّهُ سَيَظْهَرُ عَلَيْكُمْ بَعْدِى رَجُلٌ رَحْبُ الْبُلْعُومِ ، مُنْدَحِقُ الْبَطْنِ ، يَأكُلُ مَا يَجِدُ ، وَيَطْلُبُ مَا لاَيَجِدُ ، فَاقْتُلُوهُ وَلَنْ تَقْتُلُوهُ »
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 77
مساهمون: الشيخ المنتظري
ص٧٧