ديگر « و المرهوب مع النّعم » دارد . دو نسخه خطى نهج البلاغه مربوط به سده پنجم كه شايد صد سال با نوشته سيّد رضىّ بيشتر فاصله ندارند و بعداً عين همانها افست شده نيز با همين عبارت « و المرهوب مع النّعم » است . اين جمله به اين معناست كه : با وجود نعمت هاى او از او بيمناكند .
خطبه 66
و من كلام له ( عليه السلام ) كان يقوله لاصحابه فى بعض ايّام صفّين :
« مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ ، اِسْتَشْعِرُوا الْخَشْيَةَ وَتَجَلْبَبُوا السَّكِينَةَ ، وَعَضُّوا عَلَى النَّوَاجِذِ ، فَاِنَّهُ اَنْبَى لِلسُّيُوفِ عَنِ الْهَامِ ، وَاَكْمِلُوا اللاَّْمَةَ ، وَقَلْقِلُوا السُّيُوفَ فِى اَغْمَادِهَا قَبْلَ سَلِّهَا ، وَالْحَظُوا الْخَزَرَ ، وَاطْعُنُوا الشَّزْرَ ، وَنَافِحُوا بِالظُّبَا ، وَصِلُوا السُّيُوفَ بِالْخُطَا . وَاعْلَمُوا اَنَّكُمْ بِعَيْنِ اللهِ ، وَمَعَ ابْنِ عَمِّ رَسولِ الله ( صلى الله عليه وآله و سلم ) فَعَاوِدُوا الْكَرَّ ، وَاسْتَحْيُوا مِنَ الْفَرِّ ، فَاِنَّهُ عَارٌ فِى الاَْعْقَابِ ، وَنَارٌ يَوْمَ الْحِسَابِ ، وَطِيبُوا عَنْ اَنْفُسِكُمْ نَفْساً ، وَامْشُوا اِلَى الْمَوْتِ مَشْياً سُجُحاً ، وَعَلَيْكُمْ بِهَذَا السَّوَادِ الاَْعْظَمِ ، وَالرِّوَاقِ الْمُطَنَّبِ ، فَاضْرِبُوا ثَبَجَهُ ، فَاِنَّ الشَّيْطَانَ كامِنٌ فِى كِسْرِهِ ، قَدْ قَدَّمَ لِلْوَثْبَةِ يَداً ، وَاَخَّرَ لِلنُّكُوصِ رِجْلا ، فَصَمْداً صَمْداً ، حَتَّى يَنْجَلِىَ لَكُمْ عَمُودُ الْحَقِّ ( وَاَنْتُمُ الاَْعْلَوْنَ ، وَاللهُ مَعَكُمْ ، وَلَنْ يَتِرَكُمْ اَعْمَالَكُمْ ) »
« و من كلام له ( عليه السلام ) كان يقوله لاصحابه فى بعض ايّام صفّين »
( از سخنان حضرت است كه مىفرمودند آن را براى يارانشان در برخى از روزهاى صفّين . )
آنچه در اين خطبه آمده بياناتى است كه حضرت اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) غالباً در آن روزهايى كه مشغول جنگ صفّين بوده براى سپاه خود بيان مىفرموده اند . جمله
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 144
مساهمون: الشيخ المنتظري
ص١٤٤