بسم الله الرحمن الرحيم
خطبه 41
و من خطبة له ( عليه السلام ) :
« اِنَّ الْوَفَاءَ تَوْأَمُ الصِّدْقِ ، وَلاَ اَعْلَمُ جُنَّةً اَوْقَى مِنْهُ ، وَلاَيَغْدِرُ مَنْ عَلِمَ كَيْفَ الْمَرْجِعُ ، وَلَقَدْ أَصْبَحْنَا فِى زَمَان قَدِ اتَّخَذَ اَكْثَرُ اَهْلِهِ الْغَدْرَ كَيْساً ، وَنَسَبَهُمْ اَهْلُ الْجَهْلِ فِيهِ اِلَى حُسْنِ الْحِيلَةِ ، مَا لَهُمْ ؟ قَاتَلَهُمُ اللهُ ! قَدْ يَرَى الْحُوَّلُ الْقُلَّبُ وَجْهَ الْحِيلَةِ وَدُونَهُ مَانِعٌ مِنْ اَمْرِ اللهِ وَنَهْيِهِ ، فَيَدَعُهَا رَأْىَ عَيْن بَعْدَ الْقُدْرَةِ عَلَيْهَا ، وَيَنْتَهِزُ فُرْصَتَهَا مَنْ لاَ حَرِيجَةَ لَهُ فِى الدِّينِ »
موضوع بحث درسهايى از نهج البلاغه بود ، خطبه چهل و يكم از نهج البلاغه عبده است .
توضيحى درباره خطبه چهل و يكم
همان گونه كه قبلاً و در موارد ديگر گفته ايم مقصود مرحوم سيّد رضىّ اين بوده كه آنچه را از كلمات و سخنان حضرت امير ( عليه السلام ) كه داراى فصاحت و بلاغت بيشترى است جمع آورى نمايد ، و لذا نام آن را نهج البلاغة گذاشته است ، سيّد رضىّ خطبه
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 599
مساهمون: الشيخ المنتظري
ص٥٩٩