بسم الله الرحمن الرحيم
و من خطبة له ( عليه السلام ) :
« أَيُّهَا النَّاسُ اِنَّا قَدْ أَصْبَحْنَا فِي دَهْر عَنُود ، وَزَمَن كَنُود ، يُعَدُّ فِيهِ الُْمحْسِنُ مُسِيئاً ، وَيَزْدَادُ الظَّالِمُ عُتُوّاً ، لاَنَنْتَفِعُ بِمَا عَلِمْنَا ، وَلاَنَسْأَلُ عَمَّا جَهِلْنَا ، وَلاَنَتَخَوَّفُ قَارِعَةً حَتَّى تَحُلَّ بِنَا . فَالنَّاسُ عَلَى اَرْبَعَةِ اَصْنَاف : مِنْهُمْ مَنْ لاَيَمْنَعْهُمُ الْفَسَادَ إلاَّ مَهَانَةُ نَفْسِهِ ، وَكَلاَلَةُ حَدِّهِ وَنَضِيضُ وَفْرِهِ ; وَمِنْهُمُ الْمُصْلِتُ لِسَيْفِهِ ، وَالْمُعْلِنُ بِشَرِّهِ ، وَالُْمجْلِبُ بِخَيْلِهِ وَرَجْلِهِ ، قَدْ أَشْرَطَ نَفْسَهُ ، وَأَوْبَقَ دِينَهُ ، لِحُطَام يَنْتَهِزُهُ ، أوْ مِقْنَب يَقُودُهُ ، أوْ مِنْبَر يَفْرَعُهُ . وَلَبِئْسَ الْمَتْجَرُ أنْ تَرَى الدُّنْيَا لِنَفْسِكَ ثَمَناً ، وَمِمَّا لَكَ عِنْدَاللَّهِ عِوَضاً »
موضوع بحث ما درسهايى از نهج البلاغه بود ، در اين جلسه خطبه سى و دوّم مطرح است .
ويژگى هاى روزگار حضرت على ( عليه السلام )
« أَيُّهَا النَّاسُ اِنَّا قَدْ أَصْبَحْنَا فِي دَهْر عَنُود ، وَزَمَن كَنُود »
( اى مردم ، ما در روزگارى كه ظالم و سركش است و زمانى كه ناسپاس است به سر مى بريم . )
« عَنُود » صفت مشبهه است از « عَنَدَ يَعْنُدُ » يعنى ستمگر . « كَنُود » صفت مشبهه
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 495
مساهمون: الشيخ المنتظري
ص٤٩٥