بسم الله الرحمن الرحيم
و من خطبة له ( عليه السلام ) :
« فَإِنَّ الْغَايَةَ أَمَامَكُمْ ، وَإِنَّ وَرَاءَكُمُ السَّاعَةَ تَحْدُوكُم ، تَخَفَّفُوا تَلْحَقُوا ، فَإِنَّمَا تَنْتَظِرُ بِأَوَّلِكُمْ آخِرَكُمْ »
قال الشّريف : أقول : انّ هذا الكلام لو وزن ، بعد كلام الله سبحانه و بعد كلام رسول الله ( صلى الله عليه وآله و سلم ) بكلّ كلام لمال به راجحاً ، و برز عليه سابقاً . فامّا قوله ( عليه السلام ) : « تخفّفوا تلحقوا » فما سمع كلام أقلّ منه مسموعاً و لا أكثر محصولاً و ما أبعد غورها من كلمة ! و أنقع نطفتها من حكمة ! و قد نبّهنا في كتاب الخصائص على عظم قدرها و شرف جوهرها .
موضوع بحث ما درسهايى از نهج البلاغه بود ، امروز توضيح خطبه بيست و يكم مطرح است كه چند جمله بيشتر نيست .
« و من خطبة له ( عليه السلام ) »
( از خطبه هاى حضرت على ( عليه السلام ) است . )
از اين كه در اوّل خطبه « فإنّ » هست معلوم مىشود كه اين جمله مربوط به جمله هاى ديگرى بوده ; چون « ف » براى تفريع است و بر مطلبى قبل از اين تفريع مىكند ، و ظاهر نهج البلاغه اين است كه اين خطبه مستقلى است و ربطى به خطبه
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 335
مساهمون: الشيخ المنتظري
ص٣٣٥