بسم الله الرحمن الرحيم
« ثُمَّ يَجْتَمِعُ الْقُضَاةُ بِذَلِكَ عِنْدَ الْإِمَامِ الَّذِى اسْتَقْضَاهُمْ ، فَيُصَوِّبُ آرَاءَهُمْ جَمِيعاً ، وَإلهُهُمْ وَاحِدٌ ! وَنَبِيُّهُمْ وَاحِدٌ ! وَكِتَابُهُمْ وَاحِدٌ ! أَفَأَمَرَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِاْلإخْتِلاَفِ فَأَطَاعُوهُ ؟ أَمْ نَهَاهُمْ عَنْهُ فَعَصَوْهُ ؟ أَمْ أَنْزَلَ اللَّهُ دِيناً نَاقِصاً فَاسْتَعَانَ بِهِمْ عَلَى إتْمَامِهِ ؟ أَمْ كَانُوا شُرَكَاءَهُ فَلَهُمْ أَنْ يَقُولُوا ، وَعَلَيْهِ أَنْ يَرْضَى ؟ أَمْ أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ دِيناً تَامّاً فَقَصَّرَ الرَّسُولُ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) عَنْ تَبْلِيغِهِ وَأَدَائِهِ ؟ وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ يَقُولُ : ( مَا فَرَّطْنَا فِى الْكِتَابِ مِنْ شَىء ) وَقَالَ : فِيهِ تِبْيَانٌ لِكُلِّ شَىْء ، وَذَكَرَ اَنَّ الْكِتَابَ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضاً ، وَأَنَّهُ لاَ اخْتِلاَفَ فِيهِ ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ : ( وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً ) وَإِنَّ الْقُرآنَ ظَاهِرُهُ اَنِيقٌ وَبَاطِنُهُ عَمِيقٌ ، لاَتَفْنَى عَجَائِبُهُ ، وَلاَتَنْقَضِى غَرَائِبُهُ ، وَلاَتُكْشَفُ الظُّلُمَاتُ إِلاَّ بِهِ »
موضوع بحث ما درسهايى از نهج البلاغه بود ، در درس پيش خطبه هجدهم را مطرح كرديم و به عنوان مقدّمه مطالبى به عرض رسيد .
اجمالا حضرت امير ( عليه السلام ) در اين خطبه به دو مطلب نظر دارند ، و اين دو مطلب پايه دو اختلاف اساسى است كه بين مشرب شيعه و اهل سنّت در استنباط احكام هست ، يكى اين كه آنان در استنباط احكام رأى خود را حجّت مى دانند ، يعنى طريق براى كشف واقع ، و رأى كه گفته مىشود همان آرائى است كه از راه قياس و
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 295
مساهمون: الشيخ المنتظري
ص٢٩٥