بسم الله الرحمن الرحيم
و من كلام له ( عليه السلام ) في ذمّ اختلاف العلماء فى الفتيا :
« تَرِدُ عَلَى أَحَدِهِمُ الْقَضِيَّةُ فِي حُكْم مِنَ اْلاَحْكَامِ فَيَحْكُمُ فِيهَا بِرَأْيِهِ ، ثُمَّ تَرِدُ تِلْكَ الْقَضِيَّةُ بِعَيْنِهَا عَلَى غَيْرِهِ فَيَحْكُمُ فِيهَا بِخِلاَفِهِ »
موضوع بحث درسهايى از نهج البلاغه بود ، امروز خطبه هجدهم مطرح مىشود .
« و من كلام له ( عليه السلام ) في ذمّ اختلاف العلماء فى الفتيا »
( از جمله سخنان آن حضرت است در مذمّت اختلاف علما در فتوى . )
ظاهر اين عنوان اين است كه خطبه مستقيماً در مذمّت اهل فتوى صادر شده ، در صورتى كه در مذمّت حكّام و قضات مى باشد ، منتها چون اساس قضاوتهاى آنان فتاواى آنان مى باشد ، پس در حقيقت اختلاف قضات در مقام حكم مستند به اختلاف آنان در فتوى مى باشد .
« تَرِدُ عَلَى أَحَدِهِمُ الْقَضيَِّةُ فِي حُكْم مِنَ اْلاَحْكَامِ فَيَحْكُمُ فِيهَا بِرَأْيِهِ ، ثُمَّ تَرِدُ تِلْكَ الْقَضِيَّةُ بِعَيْنِهَا عَلَى غَيْرِهِ فَيَحْكُمُ فِيهَا بِخِلاَفِهِ »
( بسا يك دعوى داراى حكمى از احكام بر يكى از آنان وارد مىشود و او به رأى خود به آن حكم مىكند ، سپس همان قضيه بر ديگرى وارد مىشود و او بر خلاف اوّلى حكم مىكند . )
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 279
مساهمون: الشيخ المنتظري
ص٢٧٩