بسم الله الرحمن الرحيم
« لاَيَحْسَِبُ الْعِلْمَ فِي شَىْء مِمَّا أَنْكَرَهُ ، وَلاَيَرَى أَنَّ مِنْ وَرَاءِ مَا بَلَغَ مَذْهَباً لِغَيْرِهِ ، وَإِنْ أَظْلَمَ أَمْرٌ إِكْتَتَمَ بِهِ ، لِمَا يَعْلَمُ مِنْ جَهْلِ نَفْسِهِ ، تَصْرُخُ مِنْ جَوْرِ قَضَائِهِ الدِّمَاءُ ، وَتَعِجُّ مِنْهُ الْمَوَارِيثُ ، إِلَى اللَّهِ أَشْكُو مِنْ مَعْشَر يَعِيشُونَ جُهَّالاً ، وَيَمُوتُونَ ضُلاَّلاً ، لَيْسَ فِيهِمْ سِلْعَةٌ أَبْوَرُ مِنَ الْكِتَابِ إِذَا تُلِىَ حَقَّ تِلاَوَتِهِ ، وَلاَ سِلْعَةٌ أَنْفَقُ بَيْعاً وَلاَ أَغْلَى ثَمَناً مِنَ الْكِتَابِ إِذَا حُرِّفَ عَنْ مَوَاضِعِهِ ، وَلاَ عِنْدَهُمْ أَنْكَرُ مِنَ الْمَعْرُوفِ ، وَلاَ أَعْرَفُ مِنَ الْمُنْكَرِ »
ادامه ويژگى هاى گروه دوّم
موضوع بحث درسهايى از نهج البلاغه بود ، خطبه هفدهم مطرح بود ، در اين خطبه حضرت فرمودند : مبغوضترين خلايق پيش خدا دو دسته هستند ، ويژگى هاى دسته دوّم را بحث مى كرديم ، به اينجا رسيديم كه حضرت مى فرمايد :
« لاَيَحْسَِبُ الْعِلْمَ فِي شَىْء مِمَّا أَنْكَرَهُ »
( گمان نمى كند و يا حساب نمى كند علم در جاهايى باشد كه او منكر است . )
« لايحسب » اگر از مادّه « حَسِبَ يَحْسَِبُ » باشد به معناى گمان كردن است ; و اگر از « حَسَبَ يَحْسُبُ » باشد به معناى حساب كردن و شمردن است .
اينها چون گرفتار بافته هاى خودشان هستند اصلاً توجّه به علوم ديگران ندارند ،
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 267
مساهمون: الشيخ المنتظري
ص٢٦٧