بسم الله الرحمن الرحيم
« مَنْ أَبْدَى صَفْحَتَهُ لِلْحَقِّ هَلَكَ ، وَكَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلاً أَنْ لاَيَعْرِفَ قَدْرَهُ ، لاَيَهْلِكُ عَلَى التَّقْوَى سِنْخُ أَصْل ، وَلاَيَظْمَأُ عَلَيْهَا زَرْعُ قَوْم ، فَاسْتَتِرُوا بِبُيُوتِكُمْ ، وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ، وَالتَّوْبَةُ مِنْ وَرَائِكُمْ ، وَلاَيَحْمَدُ حَامِدٌ إِلاَّ رَبَّهُ ، وَلاَيَلُمْ لائِمٌ إِلاَّ نَفْسَهُ »
ايستادگى در برابر حق
« مَنْ أَبْدَى صَفْحَتَهُ لِلْحَقِّ هَلَكَ »
( كسى كه در مقابل حق بايستد هلاك مىشود . )
« صفحة » به معناى جانب و پهلوى چيز است ، به معناى صورت و روى انسان هم مى آيد . ظاهر كلام حضرت اين است كه كسى كه رو در روى حق بايستد هلاك مىشود ; اگر امام بر حقى مثل حضرت على ( عليه السلام ) باشد ، هر كس در مقابل او خودش را ظاهر كند و به ناحق ادّعاى امامت كند هلاك مىشود ، كسانى كه در مقابل حق قيام كنند مسيرشان به هلاكت است ، بر فرض هم چند صباحى بتوانند در مقابل حق ايستادگى كنند ولى بالاخره شكست خواهند خورد ، و عذاب ابدى براى آنها خواهد بود . اين توضيح كلام حضرت بر طبق نقل عبده بود .
ولى مرحوم حاج سيد حبيب اللّه خوئى و بعضى نسخه هاى خطّى قديمى كلام
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 221
مساهمون: الشيخ المنتظري
ص٢٢١