بسم الله الرحمن الرحيم
و من كلام له ( عليه السلام ) لما اشير عليه بأن لايتبع طلحة و الزّبير و لايرصد لهما القتال :
« وَاللَّهِ لاَ أَكُونُ كَالضَّبُعِ : تَنَامُ عَلَى طُولِ اللَّدْمِ ، حَتَّى يَصِلَ إِلَيْهَا طَالِبُهَا ، وَيَخْتِلَهَا رَاصِدُهَا ، وَلَكِنِّى أَضْرِبُ بِالْمُقْبِلِ إِلَى الْحَقِّ الْمُدْبِرَ عَنْهُ ، وَبِالسَّامِعِ الْمُطِيعِ الْعَاصِىَ الْمُرِيبَ أَبَداً حَتَّى يَأْتِىَ عَلَىَّ يَوْمِى . فَوَ اللَّهِ مَازِلْتُ مَدْفُوعاً عَنْ حَقِّى مُسْتَأْثَراً عَلَىَّ مُنْذُ قَبَضَ اللَّهُ نَبِيَّهُ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) حَتَّى يَوْمِ النَّاسِ هذَا »
موضوع بحث ما درسهايى از نهج البلاغه بود ، خطبه ششم مطرح است ; اين خطبه و خطبه هاى بعد از آن ، خطبه هاى كوچكى است ، ولى ممكن است در واقع خطبه هاى بزرگى بوده و سيّد رضىّ ( رحمه الله ) به حسب هدفى كه داشته قطعه كوچكى از آنها را به صورت يك خطبه نقل كرده باشد . در مورد اين خطبه فرموده است :
« و من كلام له ( عليه السلام ) لما اشير عليه بأن لايتبع طلحة و الزّبير و لايرصد لهما القتال »
( كلامى است از حضرت بعد از آن كه به او تذكّر داده شد كه طلحه و زبير را تعقيب نكند و وسائل جنگ را فراهم نكند و يا در كمين جنگ با آنها نباشد . )
اگر « لايُرْصِدُ » باشد معنايش اين است كه تهيه اسباب جنگ نكند ، ولى اگر « لايَرْصُدُ » باشد معنايش اين است كه در كمين جنگ با آنها نباشد .
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 107
مساهمون: الشيخ المنتظري
ص١٠٧