بسم الله الرحمن الرحيم
« وَالنَّاسُ فِى فِتَن انْجَذَمَ فِيهَا حَبْلُ الدِّينِ ، وَتَزَعْزَعَتْ سَوَارِى الْيَقِينِ ، وَاخْتَلَفَ النَّجْرُ ، وَتَشَتَّتَ الْاَمْرُ ، وَضَاقَ الَْمخْرَجُ ، وَعَمِىَ الْمَصْدَرُ ، فَالْهُدَى خَامِلٌ ، وَالْعَمَى شَامِلٌ ; عُصِىَ الرَّحْمنُ ، وَنُصِرَ الشَّيْطَانُ ، وَخُذِلَ الْاِيمَانُ ، فَانْهَارَتْ دَعَائِمُهُ ، وَتَنَكَّرَتْ مَعَالِمُهُ ، وَدَرَسَتْ سُبُلُهُ ، وَعَفَتْ شُرُكُهُ ، أَطَاعُوا الشَّيْطَانَ فَسَلَكُوا مَسَالِكَهُ ، وَوَرَدُوا مَنَاهِلَهُ ، بِهِمْ سَارَتْ أَعْلَامُهُ ، وَقَامَ لِوَاؤُهُ ، فِى فِتَن دَاسَتْهُمْ بِاَخْفَافِهَا ، وَوَطِئَتْهُمْ بِأَظْلَافِهَا ، وَقَامَتْ عَلَى سَنَابِكِهَا ، فَهُمْ فِيهَا تَائِهُونَ حَائِرُونَ جَاهِلُونَ مَفْتُونُونَ ، فِى خَيْرِ دَار ، وَشَرِّ جِيرَان ، نَوْمُهُمْ سُهَادٌ ، وَكُحْلُهُمْ دُمُوعٌ ، بِأَرْض عَالِمُهَا مُلْجَمٌ ، وَجَاهِلُهَا مُكَرَّمٌ »
خصوصيات زمان بعثت
« وَالنَّاسُ فِى فِتَن انْجَذَمَ فِيهَا حَبْلُ الدِّينِ »
( خداوند پيغمبراكرم ( صلى الله عليه وآله و سلم ) را در حالى فرستاد كه مردم در فتنه هايى بودند كه ريسمان دين قطع شده بود . )
ظاهر عبارت نهج البلاغه اين است كه حضرت على ( عليه السلام ) داستان مردم زمان فرستادن پيغمبراكرم ( صلى الله عليه وآله و سلم ) را مىخواهد بگويد ، بنابراين واو « و النّاس . . . » حاليه است و اين جمله مربوط به جملات پيش است ; ولى بعضى از شارحان نهج البلاغه