بسم الله الرحمن الرحيم
« فَأَعْطَاهُ اللَّهُ النَّظِرَةَ اسْتِحْقَاقاً لِلسُّخْطَةِ ، وَاسْتِتْماماً لِلْبَلِيَّةِ ، وَإِنْجَازاً لِلْعِدَةِ ; فَقَالَ ( فَاِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ ، إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ) ثُمَّ اَسْكَنَ سُبْحَانَهُ آدَمَ ( عليه السلام ) دَاراً اَرْغَدَ فِيهَا عَيْشَهُ ، وَآمَنَ فِيهَا مَحَلَّتَهُ ، وَحَذَّرَهُ اِبْلِيسَ وَعَدَاوَتَهُ ، فَاغْتَرَّهُ عَدُوُّهُ نَفَاسَةً عَلَيْهِ بِدَارِ الْمُقَامِ ، وَمُرَافَقَةِ الْأَبْرَارِ ، فَبَاعَ الْيَقِينَ بِشَكِّهِ ، وَالْعَزِيمَةَ بِوَهْنِهِ ، وَاسْتَبْدَلَ بِالْجَذَلِ وَجَلا ، وَبِالْاِعْتِزَازِ نَدَماً »
موضوع بحث ما خطبه اوّل نهج البلاغه بود ، در ادامه خطبه حضرت فرمود :
چرا خداوند به شيطان مهلت و فرصت داد ؟
« فَأَعْطَاهُ اللَّهُ النَّظِرَةَ اسْتِحْقَاقاً لِلسُّخْطَةِ »
( پس براى استحقاق شيطان خشم خدا را ، خدا به او مهلت داد . )
علّت اين كه خداوند به شيطان مهلت داد اين بود كه اوّلا كسى كه در مسير باطل افتاد بايستى به او مهلت داد تا استعداد درونى او شكوفاتر شود و در نتيجه بيشتر مستحقّ سخط و غضب خدا شود .
در حقيقت خلقت ما براى اين است كه استعدادهاى درونى ما به كار افتد و آزمايش شويم . بنابراين كسى كه در مسير باطل مىرود مدّتى به او مهلت