تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
بسم الله الرحمن الرحيم « مَعْجُوناً بِطِينَةِ الْاَلْوَانِ الُْمخْتَلِفَةِ ، وَالْاَشْبَاهِ الْمُؤْتَلِفَةِ ، وَالْاَضْدَادِ الْمُتَعَادِيَةِ ، وَالْاَخْلاَطِ الْمُتَبَايِنَةِ ، مِنَ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ ، وَالْبَلَّةِ وَالْجُمُودِ ; وَاسْتَأْدَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْمَلاَئِكَةَ وَدِيعَتَهُ لَدَيْهِمْ ، وَعَهْدَ وَصِيَّتِهِ اِلَيْهِمْ ، فِى الْاِذْعَانِ بِالسُّجُودِ لَهُ ، وَالْخُشُوعِ لِتَكْرِمَتِهِ ; فَقَالَ سُبْحَانَهُ : ( اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا اِلاَّ اِبْلِيسَ ) اعْتَرَتْهُ الْحَمِيَّةُ ، وَغَلَبَتْ عَلَيْهِ الشِّقْوَةُ ، وَتَعَزَّزَ بِخِلْقَةِ النَّارِ ، وَاسْتَهْوَنَ خَلْقَ الصَّلْصَالِ » در ادامه خطبه اوّل حضرت مىفرمايد :

عجين شدن عناصر و اخلاط در وجود انسان

« مَعْجُوناً بِطِينَةِ الْاَلْوَانِ الُْمخْتَلِفَةِ » ( گل اين انسان با رنگهاى مختلف در هم آميخته . ) در اينجا « معجوناً » حال يا صفت است براى انسان ، و منظور از در هم آميختگى با رنگهاى مختلف ممكن است اين باشد كه انسانها داراى رنگهاى مختلف هستند ، مثل اين كه بعضى سفيد و بعضى سياه و زرد و . . . هستند ; و نيز ممكن است مراد اين باشد كه در يك انسان رنگهاى مختلف وجود دارد ، مثلا صورت يك انسان قرمز