پرش به محتوای اصلی

دراسات في نهج البلاغة — صفحه 179

پدیدآورندگان:

ص۱۷۹
وهكذا كان ، فإن الخوارج ، بعد العدل الذي لاقوه من حكومته والحرية التي تمتعوا بها ، لم يعاملوا في جميع العهود التالية إلا بالاضطهاد والحرب والمطاردة . * * * وقال لما قتل الخوارج وقيل له : هلك القوم بأجمعهم : ( كلا والله ، إنهم نطف في أصلاب الرجال وقرارات النساء ( 1 ) ، كلما نجم منهم قرن قطع ( 2 ) حتى يكون آخرهم لصوصا سلابين ) ( 3 ) . وقد صحت نبوءته ، فلم يمض زمن طويل حتى نجم أمرهم مرة أخرى واستمرت بينهم وبين السلطات المركزية المتعاقبة حروب طاحنة ، وكانت نهايتهم أن صاروا قطاع طرق ولصوصا سلابين . * * * وقد تنبأ بعدد من يقتل من أصحابه وبقدر من يبقى من الخوارج قبل أن يشتبك معهم في النهروان ، فقال : ( مصارعهم دون النطفة ( 4 ) ، والله لا يفلت منهم عشرة ، ولا يهلك منكم عشرة ) ( 5 ) .
پاورقی
( 1 ) قرارات النساء : كناية عن الأرحام . ( 2 ) كلما نجم منهم قرن قطع : كلما ظهر منهم رئيس قتل . ( 3 ) نهج البلاغة ، رقم النص : 59 . ( 4 ) يعني بالنطفة ماء النهر ، وقد جرت المعركة معهم عند النهروان . ( 5 ) نهج البلاغة ، رقم النص : 59 .