آلياتها فهل يبقى بعد ذلك مجال لنكرانها لأننا لا نعرف ماهيتها ؟ اللهم لا ،
لأننا سنكون حينئذ كذلك الأعمى الذي ينكر وجود النور لأنه لا يراه .
وإذ كانت هذه الظاهرة حقيقة واقعة ، وإذ كانت القوانين العلمية الحديثة لا
تأباها ، فلا حرج علينا إذن في أن ندرسها عند أمير المؤمنين عليه السلام ، كما تبدو
لنا في نهج البلاغة وغيره .
دراسات في نهج البلاغة — Page 165
Contributors: الشيخ محمد مهدي شمس الدين
P.165