المساءلة : نسائل الخليفة في إيواء لعين رسول اللّه . . . ؟ ! 43
ألم تكن للخليفة أسوة في رسول اللّه ؟ ! 44
لمّا ردّ عثمان الحكم طريد النبيّ إلى المدينة فقال عثمان : ما ينقم الناس منّي ؟ ! إنّي وصلت رحما وقرّيت عينا ! 45
ردّهم إلى المدينة جناية كبيرة على الامّة لا تغتفر ولا تقرّ بها قطّ عين 46
الثالث - مروان بن الحكم بن أبي العاص أيادي الخليفة عند مروان :
أعطى مروان بن الحكم بن أبي العاص ابن عمّه وصهره من ابنته امّ أبان خمس غنائم إفريقيّة 46
إقطاع الخليفة فدك لمروان 47
لقد تضاربت أعمال الخلفاء الثلاثة في أمر فدك 48
مروان وما مروان ؟ ! 48
مرّ الحكم بن أبي العاص فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « ويل لامّتي ممّا في صلب هذا » 49
كان مروان يلقّب خيط باطل ؛ لدقّته وطوله شبه الخيط الأبيض الّذي يرى في الشمس 49
ما كان يقيم لنواميس الدين وزنا ، وإنّما كان يلحظها كسياسات زمنيّة فلا يبالي بإبطال شيء منها ؛ وإليك من شواهد ذلك : 50
1 - تقديم الخطبة على الصلاة لسبّ أمير المؤمنين عليه السّلام ولعنه 50
2 - سبّه لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام 50
الحجر الأساسيّ في ذلك هو عثمان جرّأ الوزغ اللعين على أمير المؤمنين 51
قيل له : ما لكم تسبّونه على المنابر ؟ قال : « إنّه لا يستقيم لنا الأمر إلّا بذلك » 51
إذا صحّ أنّ كلّ من شتم أحدا من أصحاب رسول اللّه دجّال وعليه لعنة اللّه ، فما قيمة مروان عندئذ ؟ ! 51
كان مروان يتربّص الدوائر على آل بيت العصمة والقداسة ويغتنم الفرص في إيذائهم 52
سلسلة الغدير الموضوعية ( بني أمية ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 82
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٨٢