كان يبذل كلّ جهده في تأسيس حكومة امويّة ، غير أنّ القدر الحاتم راغمة على منويّاته فجعل الذكر الجميل الخالد لآل عليّ عليه السّلام 19
ولّى الخليفة على الأمر أغلمة بني اميّة وشبابهم المترف 19
هم المعنيّون في قوله صلّى اللّه عليه وآله : « سيكون امراء من بعدي يقولون ما لا يفعلون ، ويفعلون ما لا يؤمرون » 20
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من استعمل عاملا من المسلمين وهو يعلم أنّ فيهم أولى بذلك منه وأعلم بكتاب اللّه وسنّة نبيّه فقد خان اللّه ورسوله وجميع المسلمين » 20
وأيضا قال : « من تقدّم على قوم من المسلمين وهو يرى أنّ فيهم من هو أفضل منه خان اللّه ورسوله والمسلمين » 20
كان للخليفة وراء ذلك أمل بأنّه لو بيده مفاتيح الجنّة ليعطيها بني اميّة حتّى يدخلونها من عند آخرهم 20
تدعو الخليفة عصبيّته العمياء إلى أن يعارض بمثل هذا التافه قوله صلّى اللّه عليه وآله : « يا معشر بني هاشم ! والّذي بعثني بالحقّ نبيّا لو أخذت بحلقة الجنّة ما بدأت إلّا بكم » 21
رابعا - ذكر بعض الاموييّن
الأوّل - أبو سفيان 1 - كلمات حوله 1 - هو الملعون بنصّ النبيّ الأعظم بقوله : « أللّهمّ العن التابع والمتبوع ، أللّهمّ عليك بالأقيعس » يوم رأى أبا سفيان ومعه معاوية 25
وبقوله : « أللّهمّ العن القائد والسائق والراكب » يوم نظر إليه وهو راكب ومعه معاوية وأخوه ، أحدهما قائد والآخر سائق 25
2 - لعنه رسول اللّه في سبعة مواطن ، عدّها الإمام الحسن السبط عليه السّلام 25
سلسلة الغدير الموضوعية ( بني أمية ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 78
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٧٨