( قال لي عليك ألف فقال اتزنه أو انتقده أو أجلني به أو قضيتك إياه أو أبرأتني منه أو
تصدقت به علي أو وهبته لي أو أحلتك به على زيد ) ونحو ذلك ( فهو إقرار له بها )
لرجوع الضمير إليها في كل ذلك عزمي زاده فكان جوابا ، وهذا إذا لم يكن على سبيل
الاستهزاء ، فإن كان وشهد الشهود بذلك لم يلزمه شئ ، أما لو ادعى الاستهزاء لم يصدق ( وبلا
الدر المختار — صفحة 235
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٢٣٥