پرش به محتوای اصلی

الدر المختار — صفحه 410

پدیدآورندگان:

ص۴۱۰
الأكباد . فرحم الله التفتازاني حيث اعتذر وأجاد ، حيث قال نظما : يوما بحزوى ويوما بالعقيق * وبالعذيب يوما ويوما بالخليصا لكن لله الحمد أولا وآخرا ظاهرا وباطنا فلقد من بابتداء تبيضه تجاه وجه صاحب الرسالة والقدر المنيف ، وبختمه تجاه قبر صاحب هذا المتن الشريف ، فلعله علامة القبول منهم والتشريف . قال مؤلفه : فيا شرفي إن كنت ربي قبلته * وإن كان كل الناس ردوه عن حسد
الدر المختار — صفحه 410 | مكتب البحوث والدراسات / الحصفكي