كما كان وإن كره ورثة الدافع ) دفعا للضرر ( وإن ماتا فالخيار في ذلك لورثة العامل ) كما مر ( وإن
لم يمت أحدهما بل انقضت مدتها ) أي المساقاة ( فالخيار للعامل ) إن شاء علم على ما كان ( وتفسخ
بالعذر كالمزارعة ) كما في الإجارات ( ومنه كون العامل عاجزا عن العمل ، وكونه سارقا يخاف
على ثمره وسعفه منه ) دفعا للضرر .
الدر المختار — Page 601
Contributors: مكتب البحوث والدراسات
P.601