تعارض إمامان معتبران عبر أحدهما بالصحيح والاخر بالأصح ، فالأخذ بالصحيح أولى لأنهما
اتفقا على أنه صحيح ، والاخذ بالمتفق أوفق فليحفظ .
في رأيت في رسالة آداب المفتي : إذا ذيلت رواية في كتاب معتمد بالأصح أو الأولى ،
أو الأوفق أو نحوها ، فله أن يفتي بها وبمخالفها أيضا أيا شاء ، وإذا ذيلت بالصحيح أو المأخوذ
به ، أو وبه يفتى ، أو عليه الفتوى لم يفت بمخالفه الا إذا كان في الهداية مثلا هو الصحيح .
وفي الكافي بمخالفه هو الصحيح ، فيخير فيختار الأقوى عنده والأليق والأصلح ا ه فليحفظ .
الدر المختار — صفحة 79
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٧٩