وكذا من لا يقدر على التلفظ بحرف من الحروف أو لا يقدر على إخراج الفاء إلا بتكرار ( و )
اعلم أنه ( إذا فسد الاقتداء ) بأي وجه كان ( لا يصح شروعه في صلاة نفسه ) لأنه قصد
المشاركة وهي غير صلاة الانفراد ( على ) الصحيح ، محيط ، وادعى في البحر أنه ( المذهب )
قال المصنف : لكن كلام الخلاصة يفيد أن هذا قول محمد خاصة . قلت : وقد ادعى فيما مر
بعد تصحيح السراج بخلافه أن المذهب انقلابها نفلا ، فتأمل . وحينئذ بالأشبه ما في الزيلعي أنه
الدر المختار — صفحة 628
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٦٢٨