( الاختيار ) أي الاستيقاظ ، أما أو لو ركع أو سجد ذاهلا كل الذهول أجزأه ( فإن أتى بها ) أو
بأحدها بأن قام أو قرأ أو ركع أو سجد أو قعد الأخير ( نائما لا يعتد ) بما أتى ( به ) بل يعيده ولو
القراءة أو القعدة على الأصح ، وإن لم يعده تفسد لصدوره لا عن اختيار ، فكان وجوده كعدمه
والناس عنه غافلون ، فلو أتى النائم بركعة تامة تفسد صلاته لأنه زاد ركعة وهي لا تقبل
الرفض ، ولو ركع أو سجد فنام فيه أجزأه لحصول الرفع ( منه ) والوضع بالاختيار
الدر المختار — صفحة 491
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٤٩١